منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

الأحد, 02 أبريل 2017 12:50

قراءة في مشروع "صحوة"

على الرغم من أن الربيع العربي وما نتج عنه من ظواهر وتغيرات ومآلات، قد خضع للدراسات الكثيفة والمتعمقة، إلا أن فئة الشباب نفسها الصانعة للحدث لم تتناولها الدراسات الجادة التي تشمل جوانب حياة هذا الجيل من الشباب، مما يتيح الوقوف على دوافعهم إلى الحراك، وهو ما يتناوله مشروع صحوة عن طريق الدراسات الإحصائية، التي ينتج عنها نتائج كمية تعد مؤشرات جيدة عند دراسة وتحليل المنطقة والمتغيرات السياسية والاجتماعية فيها. مع الذكرى الرابعة للربيع العربي، بدأ مشروع "صحوة" في البحث حول أسبابه وحيثياته وديناميات التحول التي صاحبته. ونظرا إلى أن الشباب العربي كانت في طليعة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت هذه العمليات الانتقالية وظلت الفاعل الاجتماعي الأكثر ديناميكية، فقد تم تركيز الانتباه على هؤلاء الشباب في البلدان العربية المتوسطية، بما في ذلك وجهات نظرهم وتوقعاتهم. ونتيجة لذلك، ومع الاهتمام المتزايد للمنطقة، والنقص الصارخ من المعرفة لدى الشباب العربي (سبل الحياة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والقيم والتصورات، وما إلى ذلك)، ونتيجة لذلك فقد تمايزت آراء الجهات الفاعلة الخارجية وصانعي السياسات حتى الآن حول المجتمعات العربية.

يهدف هذا الدليل التدريبي إلى التعرف على نظم المحليات في المنطقة العربية من خلال دراسة أربع دول وهي: تونس، ومصر، والمغرب، ولبنان، كمثال وتوفير مرجعية للمهارات المرتبطة بالعمل المحلي، وذلك من خلال عدة محاور أساسية تمثل فصول الدليل وهي:
1. نظم المحليات/البلديات في المنطقة العربية )تونس- مصر- المغرب- لبنان(
2. تحديد وتقييم الاحتياجات المحلية.
3. التخطيط المحلي.
4. الإطار النظري للحملات المحلية.. الحملات الانتخابية كنموذج.
5. مهارات التواصل الضرورية لنواب المحليات.
6. التواصل الإعلامي.
7. قراءة ووضع الميزانيات المحلية.

نشر في كتب

يهدف هذا الدليل التدريبي إلى التعرف على نظم المحليات في المنطقة العربية من خلال دراسة أربع دول وهي: تونس، ومصر، والمغرب، ولبنان، كمثال وتوفير مرجعية للمهارات المرتبطة بالعمل المحلي، وذلك من خلال عدة محاور أساسية تمثل فصول الدليل وهي:
1. نظم المحليات/البلديات في المنطقة العربية )تونس- مصر- المغرب- لبنان(
2. تحديد وتقييم الاحتياجات المحلية.
3. التخطيط المحلي.
4. الإطار النظري للحملات المحلية.. الحملات الانتخابية كنموذج.
5. مهارات التواصل الضرورية لنواب المحليات.
6. التواصل الإعلامي.
7. قراءة ووضع الميزانيات المحلية.

الأحد, 08 مايو 2016 15:39

مقاطعة الانتخابات

تعد مقاطعة الانتخابات أحد الأدوات التي تتبعها القوى السياسية أو الناخبون، والتي تندرج تحت مظلة الاحتجاج للتعبير عن الرفض للنظام الانتخابي أو أحد مظاهره مثل وجود احتمالية وقوع تزوير أو شبهة عدم حيادية أو نزاهة، أو كآلية ضمنية مفادها عدم الاعتراف بشرعية النظام السياسي ككل، أو عدم المبالاة المصاحبة للإحباطات المرتبطة بالوضع السياسي. بيد أن المقاطعة لن تحدث أثرا وقانونيا ملموسا إلا في حالة وجوب الوصول إلى نسب معينة من التصويت كشرط لصحة نتيجة الانتخابات، وهذا لا يعني أنه لا جدوى من المقاطعة دون هذا الشرط، بل في هذه الحالة تكون قوى المقاطعة نظريا بمثابة النواة لتشكيل معارضة قوية تستمد شرعيتها من خلال الكتلة المقاطعة. وتختلف المقاطعة عن التصويت الاحتجاجي، أو إبطال الأصوات، وهو فعل يتبناه الناخبون كأحد أشكال الرفض للخيارات المطروحة في العملية الانتخابية، بينما تعبر المقاطعة عن رفض للمسار السياسي ككل.

تحليل مبني على كتاب "من الثورة إلى التحالف.. الأحزاب اليسارية في أوروبا"[1]

 

مقدمة:

على الرغم من قدم الحياة الحزبية المصرية والتي بدأت منذ مطلع القرن العشرين تقريبا، إلا أن المتغيرات السياسية المصرية أدت إلى تأرجح مواقع الأحزاب في الحياة السياسية وتبديلها صعودا وهبوطا، كما أصابها ما أصاب الحياة السياسية بشكل عام من تجميد وخمول استمر لعقود قبل ثورة 25 يناير، إلا أن الثورة التي كانت بمثابة إحياء للحياة السياسية للمصريين بمختلف توجهاتهم، وبالطبع شمل ذلك الأحزاب، وهو ما جعل التساؤل حول قدرة الأحزاب في قيادة الحياة السياسية والوصول للحكم مطروح بقوة، بل في ظل حالة المجاز الثوري في يناير كانت الفرصة سانحة للأحزاب للعب دورا أساسيا في الحياة السياسية فيما يمكن وصفه بإعادة التأسيس بعد الحالة الثورية، إلا أن واقع الأحزاب المصرية يبدو عليه التشرذم والانقسام، كما أنه لم يحقق النتائج السياسية سواء على مستوى الأطروحات وتقديم البدائل أو التمثيل في المؤسسات السياسية.

 

هذا العدد

ملف العدد "ظواهر انتخابات البرلمان المصري 2015"

  • ·المشاركة السياسية في انتخابات البرلمان المصري بعد 30 يونية

أ/ مينا سمير                                                              2

  • ·أداء تيار التحول الديمقراطي وشباب الثورة في الانتخابات البرلمانية المصرية

أ/ عمر سمير خلف                                                     7

  • ·حزب مستقبل وطن.. من المجهول إلى الحصان الأسود

أ/ شروق الحريري                                                      10

  • ·قراءة في مشاركة حزب النور في الانتخابات البرلمانية

أ/ نوران سيد أحمد                                                    17

  • ·حزب المصريين الأحرار بين الشعارات والممارسات

أ/ شيماء الشرقاوي                                                    24

  • ·تراجع التيار المحسوب على النظام الأسبق تنظيميا وتزايد قوته فرديا

أ/ عمر سمير خلف                                                     31

كتاب العدد

  • ·"ثورة مصر الطويلة: الحركات الاحتجاجية والانتفاضات"

أ/ شيماء الشرقاوي                                                   41

مقال

  • ·العدالة الاجتماعية بين الحراك الشعبي والمسارات السياسية في البلدان العربية (باللغة الإنجليزية)

أ/ محمد العجاتي                                                        1

مقدمة:

تلعب المجالس المحلية دورا محوريا في إدارة الحياة اليومية للمواطنين، وغالبا ما تشكل مساحة لمشاركة المواطنين في الحياة السياسية بصورة أوسع من المجالس النيابية والتشريعية. وتأتي ضرورة المجالس المحلية أيضا في كونها تعمل على إدماج المواطنين في الحياة السياسية وخاصة في أعقاب الحراك العربي الواسع الذي بدأ منذ أواخر 2010 في تونس، ومصر، المغرب، ومؤخرا في لبنان. حيث عبر الحراك عن رغبة المواطنين في المشاركة الحقيقية ورغبتهم في فتح قنوات ومساحات للمشاركة تختلف عن القنوات التقليدية.

تتعدد الأسباب التي تدفع بجمهور الناخبين إلى الإحجام عن المشاركة، أو العزوف عنها، مثل الاحتجاج على النظام الانتخابي أو أحد مظاهره كوجود احتمالية وقوع تزوير أو شبهة عدم حيادية، أو إصابة الجمهور بحالة من اللامبالاة المصاحبة للإحباطات المرتبطة بالوضع السياسي. ومهما كانت الأسباب الدافعة لذلك، فيجب على أي نظام حاكم أن يستشعر مخاطر انخفاض حجم المشاركة، ومدى تأثير ذلك سياسيا على شرعية ذلك النظام والبدء في العمل على إصلاح الاختلالات التي أدت إلى انخفاض حجم المشاركة.

 

هذا العدد

متابعات

· الأزمة اليمنية.. ثورة لم تنجز

(ورقة متابعات سياسية)

ملف العدد

· صعود اليسار.. هل ينقذ اليونان؟ قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية

(ورقة متابعات سياسية)

· ماذا يحدث داخل حزب العدالة والتنمية التركي

أ/ علي حسن

· قراءة في الانتخابات السودانية

(ورقة متابعات سياسية)

· انتخابات الكنيست 2015: نظرة على القائمة العربية الموحدة

(ورقة متابعات سياسية)

قضايا

· تطور المواطنة بين الفلسفة السياسية الليبرالية والواقع المصري

أ/ مينا سمير

كتاب العدد

· شخصية الحاوي وأزمة المجاز الثوري.. نظرة تحليلية للواقع المصري

أ/ عمر سمير

مقال

· العدالة الاجتماعية والمجتمع المدني بين استراتيجيات الدفاع ومهام التطوير (باللغة الإنجليزية)

أ/ محمد العجاتي

 

يقول المهتمون بتطور الفلسفة السياسية الليبرالية، ومركزية مفهوم المواطنة داخل هذه الفلسفة، أن المفهوم تطور في سياق التحولات التي ارتبطت بالخطاب السياسي الليبرالي، وتم ذلك انطلاقا من الانتقادات العديدة التي وجهت إلى بعض مضامينه بغية تطويرها، في ضوء المتغيرات والمكاسب التي حدثت في التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي، خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، مع تطور الديمقراطية في سياق علماني، فالديمقراطية والمواطنة مفهومين لا يمكن الفصل بينهما.

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك