منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

تقديم عام

تأثر الواقع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية منذ فترة السبعينيات بسياسة الانفتاح على الاقتصاد الحر وفي نهاية الثمانينيات وإثر الأزمات الاقتصادية الخانقة التي عاشتها بعض بلدان المنطقة، اتبعت هذه الأخيرة برامج إصلاح هيكلي كحل للخروج من أزماتها. أثبتت برامج التعديل الهيكلي فشلها من خلال التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية على مختلف الشرائح الاجتماعية وخاصة الشرائح الفقيرة ومحدودة الدخل. لقد أكدت مناويل التنمية المتبعة عدم قدرتها على مجابهة التحديات المطروحة من الفقر والبطالة وما أنتجته من فوارق اجتماعية كانت سببا في انتفاضات بعض شعوب المنطقة التي رفعت عاليا مطلب الشغل والحرية والعدالة الاجتماعية. لم تشهد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تغييرا كما كان منتظرا بل ازدادت أزمة تتحمل النساء قدرا هاما من نتائجها باعتبار هشاشة أوضاعهن وباعتبارهن الحلقة الأضعف في المجتمعات العربية.

نشر في موضوع 2

يتناول الكتاب من خلال الدراسات والمقالات، قضية الفوارق الاجتماعية من حيث المفهوم والإشكاليات المتعلقة به، دور الاحتجاجات الاجتماعية وأثرها على هذه الفوارق في المنطقة العربية، إلى جانب التعرض لدور المؤسسات الدولية في تفاقم هذه الفوارق الاجتماعية، إلى جانب قضايا المرتبطة بالفوارق الاجتماعية في المنطقة العربية، وهي قضية الإشكاليات البيئية ودور النمط الرأسمالي في تفاقمها. إلى جانب قضية تمكين النساء الاقتصادي والكيفية التي يؤثر بها النظام الرأسمالي على هذه القضية.

 وتأتي دراسة الفوارق الاجتماعية بشكل مفصل من خلال أربع تجارب من المنطقة العربية وهم مصر، تونس، اليمن، وسلطنة عمان، وتجارب بشكل عام من خلال المقالات تجارب مثل سوريا، الجزائر، مصر، والأردن.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يتناول المفهوم وابعاده المختلفة من خلال ثلاث ورقات يقدم خلالهم المفكر المغربي د. محمد سعيد السعدي ورقة حول المفهوم في المدارس الفكرية المختلفة وأهم الإشكاليات التي تواجهه في الواقع العربي، ويطرح أ/ خالد على الحقوقي المصري رؤي حول دور الاحتجاجات في التأثير على الفوارق الاجتماعية في المنطقة العربية، أما عن مسؤولية المؤسسات المالية الدولية في تفاقم الفوارق الاجتماعية في منطقتنا يكتب البرلماني والباحث الاقتصادي التونسي د. فتحي الشامخي. أما الجزء الثاني فيقدم فيه مجموعة من الباحثين من دول مختلفة في المنطقة دراسات حالة عن دولهم وتشمل مصر، وتونس، اليمن، وعمان. أما الجزء الثالث فيطرح أثار هذه الفجوات على فئات وقضايا اجتماعية، ويعرض الكتاب من خلال فصلين المرأة كنموذج للفئات المتأثرة والبيئة كأحد هذه القضايا. ويقدم منتدى البدائل العربي من خلال فريقه البحثي خاتمة تحليلية للكتاب تحاول بناء على ما جاء فيه بلورة اهم اسباب ومظاهر الفجوات الاجتماعية. وفي محاولة لتوسيع هامش المشاركة بآراء وأفكار حول هذا الموضوع يضيف الكتاب في ملحق مجموعة من المقالات التي عرضت خلال المؤتمر الذي عقد حول ذات الموضوع في تونس في شهر سبتمبر 2016.

نشر في كتب

يتناول الكتاب من خلال الدراسات والمقالات، قضية الفوارق الاجتماعية من حيث المفهوم والإشكاليات المتعلقة به، دور الاحتجاجات الاجتماعية وأثرها على هذه الفوارق في المنطقة العربية، إلى جانب التعرض لدور المؤسسات الدولية في تفاقم هذه الفوارق الاجتماعية، إلى جانب قضايا المرتبطة بالفوارق الاجتماعية في المنطقة العربية، وهي قضية الإشكاليات البيئية ودور النمط الرأسمالي في تفاقمها. إلى جانب قضية تمكين النساء الاقتصادي والكيفية التي يؤثر بها النظام الرأسمالي على هذه القضية.

 وتأتي دراسة الفوارق الاجتماعية بشكل مفصل من خلال أربع تجارب من المنطقة العربية وهم مصر، تونس، اليمن، وسلطنة عمان، وتجارب بشكل عام من خلال المقالات تجارب مثل سوريا، الجزائر، مصر، والأردن.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يتناول المفهوم وابعاده المختلفة من خلال ثلاث ورقات يقدم خلالهم المفكر المغربي د. محمد سعيد السعدي ورقة حول المفهوم في المدارس الفكرية المختلفة وأهم الإشكاليات التي تواجهه في الواقع العربي، ويطرح أ/ خالد على الحقوقي المصري رؤي حول دور الاحتجاجات في التأثير على الفوارق الاجتماعية في المنطقة العربية، أما عن مسؤولية المؤسسات المالية الدولية في تفاقم الفوارق الاجتماعية في منطقتنا يكتب البرلماني والباحث الاقتصادي التونسي د. فتحي الشامخي. أما الجزء الثاني فيقدم فيه مجموعة من الباحثين من دول مختلفة في المنطقة دراسات حالة عن دولهم وتشمل مصر، وتونس، اليمن، وعمان. أما الجزء الثالث فيطرح أثار هذه الفجوات على فئات وقضايا اجتماعية، ويعرض الكتاب من خلال فصلين المرأة كنموذج للفئات المتأثرة والبيئة كأحد هذه القضايا. ويقدم منتدى البدائل العربي من خلال فريقه البحثي خاتمة تحليلية للكتاب تحاول بناء على ما جاء فيه بلورة اهم اسباب ومظاهر الفجوات الاجتماعية. وفي محاولة لتوسيع هامش المشاركة بآراء وأفكار حول هذا الموضوع يضيف الكتاب في ملحق مجموعة من المقالات التي عرضت خلال المؤتمر الذي عقد حول ذات الموضوع في تونس في شهر سبتمبر 2016.

نشر في ملف 1
لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك