منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

محمد العجاتي

كان الهدف من إجراء هذا الاستطلاع هو تقديم صورة للأحزاب السياسية عن القضايا الأكثر إثارة لاهتمام الجماهير، ورأي الجماهير في الأحزاب السياسية بشكل عام، وما الأسباب التي قد تجعلهم يصوتون لحزب أو مرشح بعينه.

 

نشر في كتب

كان الهدف من إجراء هذا الاستطلاع هو تقديم صورة للأحزاب السياسية عن القضايا الأكثر إثارة لاهتمام الجماهير، ورأي الجماهير في الأحزاب السياسية بشكل عام، وما الأسباب التي قد تجعلهم يصوتون لحزب أو مرشح بعينه.

 

رفعت الجماهير إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير الكثير من الشعارات، وصدحت أصواتها بكثير من الهتافات التي تعبر عن مطالب هذه الجماهير وآمالها في مستقبل أفضل لها، إلا أن هذه الشعارات والهتافات المتعددة يمكن أن نضعها بكثير من الأريحية تحت أربع مطالب كلية أساسية للجماهير وهي: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية".

إلا أنه حتى الآن تبدو هذه المطالب غير متحققة على أرض الواقع، كما لا توجد مؤشرات إلى العمل من جانب السلطات التي وصلت إلى الحكم على تحقيقها، بقدر تركيزها على تكريس سلطاتها من خلال أجندة لفرض الأمن والاستقرار عبر سياسات قديمة وليس عبر تحقيق مطالب الثورة. وفي هذا الإطار تنقسم الورقة إلى ثلاثة أجزاء، الأول يطرح أهم مطالب الثورة المصرية، والثاني يحدد أهم الفاعلين الجدد على الساحة المصرية والذين قادوا إلى المشهد الحالي في مصر (ما بعد 30 يونيه)، والجزء الثالث يطرح تفاعل هذه الأطراف مع مطالب الثورة على المستويات المختلفة. ثم نحاول في الخاتمة طرح تصور لما سيئول له هذا التفاعل على التطورات القادمة في الحالة المصرية.

 

كتبت هذه الورقة بتكليف من منظمة يورو ميسكو euromesco وهي موجودة باللغة الإنجليزية على موقعها على الرابط التالي:

http://www.euromesco.net/images/papers/papersiemed20.pdf

 

ونشرت على موقع منتدى البدائل العربي للدراسات على الرابط التالي:  http://is.gd/g69s8M

رفعت الجماهير إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير الكثير من الشعارات، وصدحت أصواتها بكثير من الهتافات التي تعبر عن مطالب هذه الجماهير وآمالها في مستقبل أفضل لها، إلا أن هذه الشعارات والهتافات المتعددة يمكن أن نضعها بكثير من الأريحية تحت أربع مطالب كلية أساسية للجماهير وهي: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية".

إلا أنه حتى الآن تبدو هذه المطالب غير متحققة على أرض الواقع، كما لا توجد مؤشرات إلى العمل من جانب السلطات التي وصلت إلى الحكم على تحقيقها، بقدر تركيزها على تكريس سلطاتها من خلال أجندة لفرض الأمن والاستقرار عبر سياسات قديمة وليس عبر تحقيق مطالب الثورة. وفي هذا الإطار تنقسم الورقة إلى ثلاثة أجزاء، الأول يطرح أهم مطالب الثورة المصرية، والثاني يحدد أهم الفاعلين الجدد على الساحة المصرية والذين قادوا إلى المشهد الحالي في مصر (ما بعد 30 يونيه)، والجزء الثالث يطرح تفاعل هذه الأطراف مع مطالب الثورة على المستويات المختلفة. ثم نحاول في الخاتمة طرح تصور لما سيئول له هذا التفاعل على التطورات القادمة في الحالة المصرية.

كتبت هذه الورقة بتكليف من منظمة يورو ميسكو euromesco وهي موجودة باللغة الإنجليزية على موقعها على الرابط التالي:

http://www.euromesco.net/images/papers/papersiemed20.pdf

ونشرت على موقع منتدى البدائل العربي للدراسات على الرابط التالي:  http://is.gd/g69s8M

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

نشر في كتب

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

يعد مجلس الشورى المصري من أكثر الأجهزة السياسية إثارة للجدل والنقاش في الساحة المصرية بين فريق مؤيد لاستمراره وفريق آخر لا يري بدا من إلغائه، وهو نقاش قديم في الساحة السياسية المصرية بدأ منذ إنشاء هذا المجلس في عهد الرئيس السادات، إلا أن هذا النقاش أٌعطى دفعة قوية في أعقاب ثورة الـ25 من يناير2011 في إطار محاولات إعادة مراجعة التركة السياسية الماضية وبناء نظام سياسي جديد يتوافق مع متطلبات المرحلة.

 

يعد مجلس الشورى المصري من أكثر الأجهزة السياسية إثارة للجدل والنقاش في الساحة المصرية بين فريق مؤيد لاستمراره وفريق آخر لا يري بدا من إلغائه، وهو نقاش قديم في الساحة السياسية المصرية بدأ منذ إنشاء هذا المجلس في عهد الرئيس السادات، إلا أن هذا النقاش أٌعطى دفعة قوية في أعقاب ثورة الـ25 من يناير2011 في إطار محاولات إعادة مراجعة التركة السياسية الماضية وبناء نظام سياسي جديد يتوافق مع متطلبات المرحلة.

 

يعد مجلس الشورى المصري من أكثر الأجهزة السياسية إثارة للجدل والنقاش في الساحة المصرية بين فريق مؤيد لاستمراره وفريق آخر لا يري بدا من إلغائه، وهو نقاش قديم في الساحة السياسية المصرية بدأ منذ إنشاء هذا المجلس في عهد الرئيس السادات، إلا أن هذا النقاش أٌعطى دفعة قوية في أعقاب ثورة الـ25 من يناير2011 في إطار محاولات إعادة مراجعة التركة السياسية الماضية وبناء نظام سياسي جديد يتوافق مع متطلبات المرحلة.

نشر في كتب

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك