منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

عمر سمير خلف

شهدت أول تجربة انتخابية للشعب المصري بعد ثورة 25 يناير 2011، والتي اتسمت بالنزاهة والشفافية إلى حد بعيد، صعودا غير مسبوق لتيارات الإسلام السياسي، وتحديدا التيار السلفي -ممثلا في حزب النور وتحالفه الانتخابي الذي عرف باسم "التحالف الإسلامي"- الذي نجح، رغم حداثة عهده الكبيرة بالعمل السياسي، في حصد حوالي ربع مقاعد مجلس الشعب المصري، ليصبح ثاني أكبر كتلة برلمانية بعد حزب الحرية والعدالة، في مقابل خسارة فادحة لتيارات أخرى أكثر خبرة بالعمل السياسي والانتخابي.

 

لا يوجد اتفاق على تعريف موحد للشفافية وإنما اختلف الدارسون على تعريفها وإن كان الاتفاق الأساسي حول الشفافية هو أنها عنصر هام من عناصر الديمقراطية لما تحمله من مساواة في الحصول على المعلومات وخلق فرص متساوية للمواطنين. هناك العديد من التعريفات لمفهوم الشفافية منها أنها تعميم المعلومات بحقوق المواطنين والخدمات التي يحق لهم الحصول عليها وسبل الحصول على تلك الحقوق وتقييمها. وهو ما يتطلب توفير المعلومات الدقيقة في توقيتها وإفساح المجال أمام الجميع للإطلاع على المعلومات الضرورية والموثقة

نشر في كتب

 

لا يوجد اتفاق على تعريف موحد للشفافية وإنما اختلف الدارسون على تعريفها وإن كان الاتفاق الأساسي حول الشفافية هو أنها عنصر هام من عناصر الديمقراطية لما تحمله من مساواة في الحصول على المعلومات وخلق فرص متساوية للمواطنين. هناك العديد من التعريفات لمفهوم الشفافية منها أنها تعميم المعلومات بحقوق المواطنين والخدمات التي يحق لهم الحصول عليها وسبل الحصول على تلك الحقوق وتقييمها. وهو ما يتطلب توفير المعلومات الدقيقة في توقيتها وإفساح المجال أمام الجميع للإطلاع على المعلومات الضرورية والموثقة

لغة الخطاب المتداول في خطاب السلفيين الجدد كلغة الخطاب التي ظلت متداولة في الفضاء العربي الإسلامي لعقود، ظلت متمسكة بأدوات ومنهجيات وأنماط تفكير هي بمثابة اختراعات تسجل باسمها دون منازع، إنها مبادئ وقواعد تستخدم لتكريس الاستقرار (الجمود) والاستمرارية أساسا، والاستمرارية عندهم هدف في حد ذاته، وعندما يثيرون جدليات مفتعلة كالحديث والقديم، الأصالة والمعاصرة، الدين والدنيا، إلى درجة من الشقاق يؤول بعدها الخطاب إلى تلفيقية وإراحة النفس وإتباع شخص ما وإقناع الذات بمواقفه أيا ما كانت إراحة للنفس من عناء البحث والتيقن. هذه الحالة التي عانى منها معظمنا قبل اتخاذ قرار كالمشاركة في الثورة أو عدم المشاركة فيها أو النزول في جمعة تلتها أو لا دفعتني لبحث هذا الموضوع ومحاولة إيجاد تفسير له.

<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهايــة >>
صفحة4 من 4

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك