منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

عمر سمير خلف

تعرض الورقة لمواد الدستور ورؤية الحركات الشبابية لها في إطار ما تفرضه هذه المواد من تحديات وما تفرزه من فرص للعمل المستقبلي لشباب الحركات.

 

تعاني أسوان منذ 2011 أزمة اقتصادية واجتماعية طاحنة إذ كانت قبل الثورة من أكثر المحافظات المستقبلة للسياحة وكان قطاع كبير من أبنائها يعملون بالسياحة ويحرصون على استقرار محافظتهم لجلب المزيد من السياح إليها، تفاقمت هذه الأزمة في الشهور الأخيرة إذ وصلت نسب الإشغال إلى أدني مستوياتها، ومن ثم فالمحافظة تعاني أزمة بطالة أكثر من غيرها من المحافظات التي تعتمد على أنشطة أكثر استقرارا كالتصنيع أو الخدمات الموجهة للداخل أو خدمات النقل البحري أو حتى الزراعة التي وإن تأثرت بتبعات الثورة إلا أن تأثرها لم يكن بالقدر الذي حدث للمحافظات السياحية

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

نشر في كتب

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

وتحاول هذه الورقة من خلال مقارنة مشروع القانون المصري بقوانين التظاهر في أوكرانيا وبولندا كحالتين مرتا بحراك ثوري أقرب لما حدث في مصر وكذلك قوانين التظاهر في فنلندا والمملكة المتحدةوهولندا كحالات لدول وضعت قوانين التظاهر فيها في سياق طبيعي مستقر ومن ثم سوف تتناول هذه الورقة بالمقارنة من حيث الإخطار وشروطه ومدى انفتاح التجارب المختلفة في هذا الشرط ومدته، ثم السلطات المخولة بالتعامل مع الإخطار، ثم العقوبات المترتبة على مخالفة نصوص هذه القوانين.

 

وتحاول هذه الورقة من خلال مقارنة مشروع القانون المصري بقوانين التظاهر في أوكرانيا وبولندا كحالتين مرتا بحراك ثوري أقرب لما حدث في مصر وكذلك قوانين التظاهر في فنلندا والمملكة المتحدةوهولندا كحالات لدول وضعت قوانين التظاهر فيها في سياق طبيعي مستقر ومن ثم سوف تتناول هذه الورقة بالمقارنة من حيث الإخطار وشروطه ومدى انفتاح التجارب المختلفة في هذا الشرط ومدته، ثم السلطات المخولة بالتعامل مع الإخطار، ثم العقوبات المترتبة على مخالفة نصوص هذه القوانين.

تهدف الورقة الى تحليل المشاركة السياسية الشبابية في مصر في مرحلة ما بعد الثورة، لبحث مدى اندماج الشباب في الحياة السياسية المصرية وذلك للوصول لأفضل وسائل إدماج الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمصر ما بعد الثورة وذلك من خلال دراسة ظاهرة الائتلافات الشبابية والحركات الثورية والأحزاب السياسية الجديدة التي مثل الشباب المكون الرئيسي في تشكيلها منذ البداية، والتي تعتمد الشباب كمكون أساسي في أنشطتها، كما تهدف الورقة إلى إلقاء الضوء على تجارب الاندماج السياسي للشباب في المجال السياسي بعد الثورة سواء من خلال الترشح للانتخابات، أو من خلال العمل في الحملات الانتخابية للأحزاب والكتل البرلمانية المختلفة، وذلك من خلال عرض لأهم نماذج المشاركة السياسية للشباب عبر الوسائل التقليدية وغير التقليدية

تهدف الورقة الى تحليل المشاركة السياسية الشبابية في مصر في مرحلة ما بعد الثورة، لبحث مدى اندماج الشباب في الحياة السياسية المصرية وذلك للوصول لأفضل وسائل إدماج الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمصر ما بعد الثورة وذلك من خلال دراسة ظاهرة الائتلافات الشبابية والحركات الثورية والأحزاب السياسية الجديدة التي مثل الشباب المكون الرئيسي في تشكيلها منذ البداية، والتي تعتمد الشباب كمكون أساسي في أنشطتها، كما تهدف الورقة إلى إلقاء الضوء على تجارب الاندماج السياسي للشباب في المجال السياسي بعد الثورة سواء من خلال الترشح للانتخابات، أو من خلال العمل في الحملات الانتخابية للأحزاب والكتل البرلمانية المختلفة، وذلك من خلال عرض لأهم نماذج المشاركة السياسية للشباب عبر الوسائل التقليدية وغير التقليدية

شهدت أول تجربة انتخابية للشعب المصري بعد ثورة 25 يناير 2011، والتي اتسمت بالنزاهة والشفافية إلى حد بعيد، صعودا غير مسبوق لتيارات الإسلام السياسي، وتحديدا التيار السلفي -ممثلا في حزب النور وتحالفه الانتخابي الذي عرف باسم "التحالف الإسلامي"- الذي نجح، رغم حداثة عهده الكبيرة بالعمل السياسي، في حصد حوالي ربع مقاعد مجلس الشعب المصري، ليصبح ثاني أكبر كتلة برلمانية بعد حزب الحرية والعدالة، في مقابل خسارة فادحة لتيارات أخرى أكثر خبرة بالعمل السياسي والانتخابي.

 

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك