منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

عباس ميرزا المرشد

في إطار المستويات المختلفة للمواطنة وإشكاليات المكونات الاجتماعية المشار لها يحاول هذا الكتاب عرض أزمة المواطنة لدى مكونات مجتمعية مختلفة في المنطقة العربية وتطور وضعيتها بعد الحراك العربي الجاري، وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أجزاء رئيسية وخاتمة:

الجزء الأول: متعلق بدراسات حالة متنوعة من حيث طبيعتها من دول وهي: ليبيا، مصر، سوريا، العراق.

الجزء الثاني: نماذج من دول الجوار، تركيا وإيران.

والجزء الثالث: متعلق بنماذج مختلفة لحالات عابرة للدول في المنطقة وهي: الشيعة، المسيحيين، الأكراد، الأمازيغ.

في محاولة للبحث عن جوهر الأزمة وآفاق الحل.

نشر في كتب

في إطار المستويات المختلفة للمواطنة وإشكاليات المكونات الاجتماعية المشار لها يحاول هذا الكتاب عرض أزمة المواطنة لدى مكونات مجتمعية مختلفة في المنطقة العربية وتطور وضعيتها بعد الحراك العربي الجاري، وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أجزاء رئيسية وخاتمة:

الجزء الأول: متعلق بدراسات حالة متنوعة من حيث طبيعتها من دول وهي: ليبيا، مصر، سوريا، العراق.

الجزء الثاني: نماذج من دول الجوار، تركيا وإيران.

والجزء الثالث: متعلق بنماذج مختلفة لحالات عابرة للدول في المنطقة وهي: الشيعة، المسيحيين، الأكراد، الأمازيغ.

في محاولة للبحث عن جوهر الأزمة وآفاق الحل.

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

نشر في كتب

بدا أن الثورات العربية أتت على خلفية غياب شبه واضح لقوى وفصائل اليسار على مستوى الفعل والتأثير السياسي في الشارع العربي وقضايا وهموم المواطن المختلفة. وبالرغم من ذلك فقد حاولت قوى يسارية قديمة وأخرى شابة، ولدت من رحم الصراع في سنوات الألفية الجديدة، أن تلعب أدوارا مختلفة في الارتباط بموجات الربيع العربي، محاولة إعادة تنظيم صفوفها وأوراقها السياسية كلاعب مفترض أن يكون أساسيا في حركة جماهير هادرة ترفع شعارات تنادي بحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية تم سلبها على مدار عشرات السنين.

 

في فترة ما قبل الثورة، ولأسباب لها علاقة باختلاف الأساليب، وعدم التوافق على النّهج الاحتجاجي الذي يُعوّل على الحضور في الميادين، وتجاوز اللّغة الرّسميّة؛ فقد اعتلت موجة من الاختلاف (الحاد) بين الحركات الاحتجاجيّة في البحرين وبين الجمعيّات السّياسيّة المعارضة، وقد حافظت الأخيرة على تمايزها مع الواجهات الاحتجاجيّة في الشّارع، ولجأت أحيانا إلى رفع الغطاء "السياسي" عنها، وهو ما ولّد اختلافاتٍ حادة، انتقلت إلى جمهور الأفرقاء.

في فترة ما قبل الثورة، ولأسباب لها علاقة باختلاف الأساليب، وعدم التوافق على النّهج الاحتجاجي الذي يُعوّل على الحضور في الميادين، وتجاوز اللّغة الرّسميّة؛ فقد اعتلت موجة من الاختلاف (الحاد) بين الحركات الاحتجاجيّة في البحرين وبين الجمعيّات السّياسيّة المعارضة، وقد حافظت الأخيرة على تمايزها مع الواجهات الاحتجاجيّة في الشّارع، ولجأت أحيانا إلى رفع الغطاء "السياسي" عنها، وهو ما ولّد اختلافاتٍ حادة، انتقلت إلى جمهور الأفرقاء.

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك