منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

رابحة سيف علام

 

شهدت جماعات العنف الديني ثلاثة تحولات كبرى في تاريخها المعاصر بدأت مع التنظيمات الجهادية الكبرى ومرت بعصر الخلايا الصغرى وانتهت بعودة جديدة للتنظيمات التكفيرية الكبرى التي استخدمت وسائل جديدة تختلف عن تلك التي اتبعتها التنظيمات الجهادية الكبرى في سبعينيات القرن الماضي. 

نشر في كتب

شهدت جماعات العنف الديني ثلاثة تحولات كبرى في تاريخها المعاصر بدأت مع التنظيمات الجهادية الكبرى ومرت بعصر الخلايا الصغرى وانتهت بعودة جديدة للتنظيمات التكفيرية الكبرى التي استخدمت وسائل جديدة تختلف عن تلك التي اتبعتها التنظيمات الجهادية الكبرى في سبعينيات القرن الماضي. 

في هذا العدد

متابعات

· الفرنسيون من أصول عربية وأزمة الاندماج (ورقة متابعات سياسية)

· مستقبل العلاقات المصرية السعودية في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية (ورقة متابعات سياسية)

قضايا

· الأزهر والتحول الديمقراطي في مصر (د. جورج ثروت فهمي)

· سوريا: زخم التفاعلات العسكرية على خريطة متحركة (أ/ رابحة سيف علام)

· المرأة والمواطنة: قراءة في رأس المال الديني (د. سامح فوزي)

كتاب العدد

· عرض كتاب: إعادة إنتاج الديمقراطية (أ/ شيماء الشرقاوي)

مقال

· توصية سياسية للاتحاد الأوروبي نحو دور إيجابي لتحقيق العدالة الاجتماعية في العالم العربي (باللغة الإنجليزية) (أ/ هبة خليل)

كانت الثورة السورية في جوهرها صرخة سلمية تنادي بالحرية في بلد حكمه العسكريون بالقمع منذ نحو ستة عقود، لكن طبيعة النظام الطائفية التي مكنت العلويين من احتكار مواقع القرار منذ مطلع السبعينيات جعلت للثورة بعدا طائفيا لا يمكن تجاهله.

تنويه: الكتاب موجود بالمكتبات التالية:

مدبولي،
عمر بوك ستورز،
مكتبة ليلى،
مكتبة أبجدية،
العربي للنشر،
مكتبة ليليت إسكندرية،

 

نشر في كتب
الخميس, 14 يونيو 2012 11:58

إصلاح جهاز الشرطة.. كيف ولماذا؟

لا شك أن العنف المفرط المستخدم من جانب أجهزة وزارة الداخلية كان من أهم الأسباب التي عجلت بقيام الثورة، ولذا فإن إصلاح أجهزة الشرطة سيكون من أهم وسائل تلبية أهداف هذه الثورة. وعادة ما تواجه الديمقراطيات الجديدة معضلة القيام بوظيفتين للجهاز الأمني في نفس الوقت، فهو من جهة مطالب بالحفاظ على الأمن في ظل الوضع الأمني الهش للبلاد ومن جهة أخرى مُطالب بإصلاح الشرطة ثقافيا ومؤسسيا كي تتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ولذا فإن دقة المرحلة تتطلب عدم طغيان إحدى الوظيفتين على الأخرى، فلا إصلاح دون احترام حقوق الإنسان ولا إصلاح دون حماية أمن المجتمع والمواطنين بكفاءة ومهنية.

قامت الثورة في المقام الأول للاعتراض على الممارسات العنيفة للشرطة والرقابة الوثيقة للأمن على مجريات الحياة السياسية في مصر. ومن ثم فلا يمكن الحديث عن إحداث أي تحول ديمقراطي حقيقي في مصر دون الالتفات إلى جهاز الشرطة وعلاج نواقصه والاهتمام برفع كفاءته. ومشكلة جهاز الشرطة في مصر ليست وليدة استخدام العنف المفرط خلال الثورة، فهذا العنف أضاف فقط بعدا جديدا يجب الالتفات إليه وهو تحرير وظيفة الأمن الجنائي من سطوة الأمن السياسي التي أثقلتها، فضلا عن كيفية التعامل مع التجمهر وتطوير أساليب فض الشغب دون وقوع إصابات خطيرة أو ضحايا.

تنويه: الكتاب موجود بالمكتبات التالية:

مدبولي،
عمر بوك ستورز،
مكتبة ليلى،
مكتبة أبجدية،
العربي للنشر،
مكتبة ليليت إسكندرية،

 

السبت, 17 ديسمبر 2011 00:25

رؤية سياسية للإصلاح الأمني

لا شك أن أحد أهم أسباب قيام ثورة 25 يناير هو التعسف الشديد لجهاز الشرطة في عهد النظام السابق بحق المواطنين، والانتهاك الصارخ لحقوقهم الإنسانية والشخصية وقمع الحريات، وعليه يصبح إصلاح جهاز الشرطة شرطا أساسيا من شروط نجاح الثورة في تحقيق أهدافها، وإن كان من الأهداف الآجلة التي تتطلب وقتا طويلا حتى يتحقق ثم يترسخ. ورغم هذا فإن رحلة "الألف الميل" لإصلاح الشرطة كي تتوافق مع احترام حقوق الإنسان وكفاءة الخدمة المدنية، لابد أن تبدأ فورا، مضافا إليها عبء ثقيل، ولكنه يعد الهدف الأساس للشرطة، وهو عودة الأمن إلى الشارع المصري. ومن هذا المنطلق، تطرح هذه الورقة رؤية مختصرة لإصلاح جهاز الشرطة وفق أربعة محاور: هي صياغة عقيدة جديدة، وحسن إعداد العنصر البشري، وصياغة سياسات جديدة، وأخيرا خلق آليات للرقابة لضمان حسن الأداء.

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك