منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

مختاراتنا
مختاراتنا

مختاراتنا (5)

شهد العالم منذ بداية القرن الحادي والعشرين نقلة نوعية في الثورات، حيث ظهر في الأفق أنواع جديدة من الثورات مثل الثورات الملونة وثورات الربيع العربي. فالثورات الملونة؛ لم تكن دموية أو عنيفة مثل الثورات الكلاسيكية، كالثورة الفرنسية في 1789، والثورة البلشفية في روسيا القيصرية عام 1917؛ بل على العكس كانت ثورات سلمية وبيضاء. هدفت الثورات الملونة والربيع العربي إلى تنفيذ أجندات من أجل إصلاح البلاد، وتعزيز الديمقراطية مما يعكس مثالية المعارضة.

مقدمة:

لا تنفصل إشكاليات السياسات المتعلقة بالسكن عن النمط الاقتصادي المتبنى في أي دولة، فإذا كان النهج المسيطر على التعامل مع السكن كسلعة وليس كحق، ستستمر مشكلاته في التفاقم. ويرجع العديد من المعلقين حول شؤون السكن أن التعامل مع السكن كسلعة يخلق تناقضا مع النص على الحق في السكن اللائق ضمن جملة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي نصت عليها المعاهدات الدولية.

سنحاول في هذا المشروع أن نقدم قراءه في واقع الإعلام في الخبرات الستة مصر ولبنان واليمن وتوس والجزائر والمغرب مع مقارنة بنموذج متقدم في تنظيم الإعلام وديمقراطي مثل ألمانيا، وتأثير عملية الانتقال الديمقراطي عليها، وفي نفس الوقت قراءه الفرص المتاحة لإحداث عملية تطوير مهني للإعلام في تجارب مثل مصر والجزائر واليمن تعطلت فيها لأسباب مختلفة عملية التحول الديمقراطي في ظل سياقات سياسية مختلفة وربما متناقضة.
وسينقسم هذا الكتاب إلى 8 فصول، الأول سيحمل عنوان: العمل الإعلامي بين القواعد المستقرة والحديثة للأكاديمي والباحث روي الجريجيري، وننتقل في الفصل الثاني إلي دراسة خبرات ونماذج معاشة حملت عنوان الاستقطاب السياسي والإعلام الخاص بين ثورتين.. قراءة في وضعية الفضائيات المصرية الخاصة للإعلامي والباحث الأستاذ محمد ناصر، وحمل الفصل الثالث عنوان كيفية إدارة المؤسسات الإعلامية العامة المملوكة للدولة في الخبرة الألمانية ومقارنتها بالسياق المصري وتحديات التنظيم والإدارة فيه للدكتورة حنان بدر، أما الفصل الرابع فحمل عنوان الإعلام والحراكات السياسية والمجتمعية: التجربة اللبنانية للصحفي والأكاديمي ربيع بركات، أما الفصل الخامس فحمل عنوان الإعلام في اليمن: من الانتفاضة الشعبية إلى النزاع المسلح ( 2011 - 2015 ( للأستاذ الباحث والصحفي وهيب النصاري، أما الفصل السادس فحمل عنوان الإعلام التونسي قبل وبعد الثورة: بين المعاداة والحرية والتهميش للصحفية والباحثة الأستاذة شيراز بن مراد، أما الفصل السابع فيحمل عنوان النظام الإعلامي في الجزائر من 1962 إلى 2016 :دراسة في ثالوث النسق السياسي، والمنظومة التشريعية والنموذج الاقتصادي للأكاديمي والباحث رضوان بوجمعة، أما الفصل الأخير فجاء تحت عنوان تأثير السياق السياسي على الإعلام في المغرب للباحث والأكاديمي عبد الحق ساعف.

يهدف هذا الدليل التدريبي إلى التعرف على نظم المحليات في المنطقة العربية من خلال دراسة أربع دول وهي: تونس، ومصر، والمغرب، ولبنان، كمثال وتوفير مرجعية للمهارات المرتبطة بالعمل المحلي، وذلك من خلال عدة محاور أساسية تمثل فصول الدليل وهي:
1. نظم المحليات/البلديات في المنطقة العربية )تونس- مصر- المغرب- لبنان(
2. تحديد وتقييم الاحتياجات المحلية.
3. التخطيط المحلي.
4. الإطار النظري للحملات المحلية.. الحملات الانتخابية كنموذج.
5. مهارات التواصل الضرورية لنواب المحليات.
6. التواصل الإعلامي.
7. قراءة ووضع الميزانيات المحلية.

ثمة جدل مستمر حول علاقة مبادئ المواطنة بعملية التحول الديمقراطي، وعما إذا كان إسقاط النظم السلطوية وبدء عملية تحول ديمقراطي هو الخطوة الأولى في سبيل بناء دولة المواطنة، أم أن المواطنة هي أحد شروط البدء بعملية تحول ديمقراطي؟ يرى أصحاب الرأي الأول أن النظم السلطوية مهما ادعت من انفتاح وإصلاح سياسي، إلا أن علاقاتها مع أفراد مجتمعها لا تقوم على مبدأ المواطنة، ولكن كونهم رعايادون حقوق سياسية مدنية. وتستمد تلك الأنظمة شرعيتها من خلال إبقاء المجتمع مقسم إلى جماعات دينية وعرقية، وتدير الدولة علاقاتها مع تلك الجماعات من خلال قياداتها التقليدية كالمؤسسات الدينية أو شيوخ القبائل والعائلات الكبيرة. ولذلك يرى أصحاب هذا الرأي أن الطريق نحو بناء دولة المواطنة يمر أولا من خلال إسقاط تلك الأنظمة السلطوية بهدف تغيير علاقة شكل علاقة السلطة بالمجتمع ومن ثم العمل على إرساء أسس ديمقراطية جديدة لتلك العلاقة. في المقابل يرى أصحاب الرأي الأخر أن المواطنة هي شرط لازم لبدء عملية تحول ديمقراطي، فلا بد للمجتمع أن يتخلى عن انتماءاته الأولية حتى يستطيع أن ينظم نفسه في إطار حركات وأحزاب ليطالب بحقوقه السياسية والمدنية، ودون ذلك فإنه حتى مع إسقاط النظام السلطوي سيكون من الصعب بناء نظام ديمقراطي كما هو الحال في دول مثل اليمن والعراق، حيث تشكل الانتماءات الدينية والعرقية عائقا أمام عملية تحول ديمقراطي حقيقة.

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك